Taʾrīkh al-rusul wa-l-mulūk

Get access

‫ثم دخلت سنة ثمان وسبعين ومائة ذكر الخبر عما كان فيها من الاحداث‬
(1,402 words)

‫‪ [٦٢٩cc]‬ فما كان فيها من ذلك وثوبُ الحَوْفيّة بمصر من قيس وقضاعة وغيرهم بعامل الرشيد عليهم اسحاقَ بن سليمان وقتالُهم ايّاه وتوجيهُ الرشيد اليه1 هَرْثَمة بن اعين في عدّة من القوّاد المضمومين اليه مَدَادًا لاسحاق بن سليمان حتى اذعن اهل الحَوْف ودخلوا في الطاعة وأدّوا ما كان عليهم من وظائف السطان وكان هَرْثَمة اذذاك عامل الرشيد على فلسطين فلمّا انقضى امر الحوفيّة صرف هارون اسحاق بن سليمان عن مِصْر وولاّها هرثمة نحوًا من شهر ثمـ صرفه وولاّها عبد الملك بن صالح ۞

وفيها كان وثوب اهل افريقية بعبدَوَيْه2 الأنبارىّ ومن معه من الجند هنالك فقُتل الفضل بن روح بن حاتمـ وأُخرج من كان بها من آل المهلّب3 فوجّه ا…

Cite this page
“‫ثم دخلت سنة ثمان وسبعين ومائة ذكر الخبر عما كان فيها من الاحداث‬”, in: Taʾrīkh al-rusul wa-l-mulūk, Edited by: Brill. Consulted online on 08 December 2019 <http://dx.doi.org/10.1163/9789004279599_tabari_TABARICOM_ARA_100128>
First published online: 2015



▲   Back to top   ▲