Taʾrīkh al-rusul wa-l-mulūk

Get access

‫ذكر الخبر عما صار اليه امرها‬
(1,051 words)

‫‪ [٦٣٩cc]‬ ذكُر ان هذه العصبيّة لمّا حدثت بالشأم بين اهلها وتفاقم امرها اغتمّ بذلك من امرهم الرشيد فعقد لجعفر بن يحيى على الشأم وقال له إِمّا ان تخرج انت او اخرج انا فقال له جعفر بل اقيك بنفسى فشخص في جلّة القوّاد والكراع والسلاع وجعل على شُرَطه العبّاس بن محمّد بن المسيَّب بن زُهير وعلى حَرَسه1 شبيب بن حُميد بن قحطبة فأتاهم فأصلح بينهم وقتل زواقيلهم والمتلصّصة منهم ولم يدعْ بها رمحًا ولا فرسًا فعادوا الى الأمن والطمأنينة وأطفأ تلك النائرة فقال منصور النمرىّ لمّا شخص جعفر

لَقَدْ أُوقِدَتْ بالشّأمِ نيرانُ فِتْنَةٍ

فَهَذا أَوانُ الشّأْمِ تُخْمَدُ نارُها

إِذا جاشَ مَوْجُ الْبَحْرِ مِنْ آل بَرْمكٍ

عَل…

Cite this page
“‫ذكر الخبر عما صار اليه امرها‬”, in: Taʾrīkh al-rusul wa-l-mulūk, Edited by: Brill. Consulted online on 18 November 2019 <http://dx.doi.org/10.1163/9789004279599_tabari_TABARICOM_ARA_100131>
First published online: 2015



▲   Back to top   ▲